عدد الضغطات  : 937  
 عدد الضغطات  : 140
 
 عدد الضغطات  : 324  
 عدد الضغطات  : 344

للتسجيل اضغط هـنـا


العودة   شبكـة ملتقى الخطبــاء > الملتقيات الخدمية > الراصد الإعلامي للمقـــالات

الراصد الإعلامي للمقـــالات (ملتقى مخصص لرصد المقالات المؤثرة في ثقافة الخطيب و وعيه)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 12-31-2016, 06:32 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
عمر عبدالله المشاري
اللقب:
خطيب
خطيب جامع بلدة الداخلة في سدير omaralmashri@

البيانات
التسجيل: Nov 2014
العضوية: 6021
العمر: 44
المشاركات: 58 [+]
بمعدل : 0.06 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 32
نقاط التقييم: 10
عمر عبدالله المشاري is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عمر عبدالله المشاري غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : الراصد الإعلامي للمقـــالات
افتراضي مقابلة الإساءة بالإحسان خلق حث عليه الإسلام

الموفقون هم الذين لا يسيئون لأحد ولا يلمزون، فأخلاقهم ترتقي بهم، وأفعالهم شاهدة على نبلهم وسمو شمائلهم، وعاقبة أمرهم إلى خير، يقتدي بهم من عرفهم ورآهم أو سمع عنهم، وقد بين الله سبحانه فضل الحسنة فقال تعالى: {وَلَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ} (34) سورة فصلت. ومما قاله المفسرون في معنى الحسنة والسيئة ما يأتي:

1 - أن الحسنة هي التوحيد، وأن السيئة هي الشرك.

2 - أن الحسنة المداراة، والسيئة الغلظة.

3 - أن الحسنة العلم، والسيئة الفحش.

4 - أن الحسنة الصبر، والسيئة النفور.

5 - أن الحسنة العفو، والسيئة الانتصار. وقيل إن هذه الآية نزلت في أبي جهل حيث كان يؤذي النبي صلى الله عليه وسلم فأمره الله بالصبر عليه والصفح عنه. وفي هذه الآية الكريمة تربية لنفوس المؤمنين وتوجيه لهم بالإحسان لمن أساء، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: (ما عاقبت من عصى الله فيك بمثل أن تطيع الله فيه) انتهى. إنك إذا أحسنت إلى من أساء إليك قادته تلك الحسنة إلى مصافاتك ومحبتك والحنو عليك حتى يصير كأنه ولي حميم، أي: قريب إليك من الشفقة عليك والإحسان إليك، وفي هذه الحياة لا يكاد يسلم أحد من أن يتعرض له أحد بالإساءة إما بالقول وإما بالفعل، ولكن القليل من يحسن دفع تلك الإساءة، فالناس أصناف في ذلك الدفع، فمنهم الذي يدفع الإساءة بإساءة مثلها فيرد المثل بالمثل، وقليل من يستطيع ذلك، إذ الغالب على هذا الصنف الدفع بإساءة أشد وأنكى، فيقع الدافع في زيادة تكون ظلماً على المسيء، ومنه المثل الدارج عند العامية:

(رد الصاع صاعين) ومن الناس من يدفع الإساءة بالإحسان إلى من أساء إليه، وهذا الخلق الرفيع لا يستطيع عليه إلا من وفقهم الله.

ومن العجب أن البعض يرى أنك ضعيف إذا أحسنت إلى من أساء إليك أو أنك تخشاه، وهذا في نظري مخالف للخُلقُ الذي أمر الإسلام به أتباعه، وليس فيه حجة لمن لم يتخلق بهذا الخلق الحسن.

إن على المرء أن يقول الأحسن ولا يسيء لأحد في قول أو فعل، قال تعالى آمراً عباده بأن يقولوا التي هي أحسن: {وَقُل لِّعِبَادِي يَقُولُواْ الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنزَغُ بَيْنَهُمْ إِنَّ الشَّيْطَانَ كَانَ لِلإِنْسَانِ عَدُوًّا مُّبِينًا} (53) سورة الإسراء. وفي إساءة القول ينزغ الشيطان بين الناس ليحدث بينهم الخصام والفرقة والضعف. وليتذكر الدافع للإساءة خلق النبي صلى الله لعيه وسلم لأجل أن يتخلق به إذا كان من خلقه العظيم العفو والصفح عمَّن أساء إليه، قال العلامة السعدي - رحمه الله- عند أية: ({ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ} فإذا أساء إليك مسيء من الخلق، خصوصاً من له حق كبير عليك، كالأقارب والأصحاب ونحوهم إساءة بالقول أو بالفعل، فقابله بالإحسان إليه، فإن قطعك فصلُه، وإن ظلمك فاعف عنه، وإن تكلم فيك غائباً أو حاضراً فلا تقابله، بل اعف عنه وعامله بالقول اللين، وإن هجرك وترك خطابك، فطيّب الكلام له، وابذل له السلام، فإذا قابلت الإساءة بالإحسان حصل فائدة عظيمة) انتهى. ومن الفوائد أن تلك العداوة تنقلب إلى محبة وقرب وصداقة حميمة.

إن الموفق لمقابلة الإساءة بالإحسان قد منحه الله صبراً على ما تكرهه النفس، وذلك لإجبارها على ما يحبُّه الله ويرضاه. وجاء الحثُّ والتأكيد على هذا الخلق الكريم؛ لأن بعض الناس يقابلون الإساءة بالإساءة وعدم العفو فكيف بالإحسان!!.

إن من أضرار مقابلة الإساءة بالإساءة أن تزداد العداوة والبغضاء ويزداد الأمر تعقيداً، وقبل أن أختم كلامي أهدي نصيحتي إلى كل من حصل بينه وبين أحدٍ خلاف أو سوء تفاهم أو عداوة أن يبدأ بالعفو والصفح، وأن يمد يد الصلح، وأن يحسن بعضهم إلى بعضهم، لتبقى الصدور سليمة وتنسل من القلوب السخيمة، وأعقد على ذلك العزيمة، وفقك الله ورعاك. رابط المقال
http://www.al-jazirah.com/2012/20120427/is8.htm














إذا رُمتَ أنْ تَحيا سَليماً مِن الأذى *** وَ دينك موفورٌ وعِرْضُكَ صَيِنُّ
لِسانُكَ لا تَذكُرْ بِهِ عَورَةَ امــــــــــــــــــرئٍ ***
فَكُلُّكَ عَـــــوراتٌ وللنّاسِ ألسُنُ
وعَيناكَ إنْ أبــــــــــــــــــــدَتْ إليكَ مَعايِباً ***
فَدَعها وَقُلْ يا عَينُ للنّاسِ أعيُـنُ
وعاشِرْ بِمَعروفٍ وسامِحْ مَن اعتَدى *** ودَافع ولكن بالتي هِيَ أحسَنُ


التعديل الأخير تم بواسطة عمر عبدالله المشاري ; 01-12-2017 الساعة 10:38 AM
عرض البوم صور عمر عبدالله المشاري   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
إيران تعاقب لاعبًا أحوازيًا أجرى مقابلة باللغة العربية احمد ابوبكر الراصد الإعلامي للأخبــــار 0 03-19-2017 06:23 AM
الإمارات تصدر قانونًا يجرم الإساءة إلى الذات الإلهية والأديان احمد ابوبكر الراصد الإعلامي للأخبــــار 0 07-21-2015 10:14 AM
تعويض مسلم أمريكي 1.2 مليون دولار بسبب الإساءة لـ”لحيته” احمد ابوبكر الراصد الإعلامي للأخبــــار 0 06-01-2014 05:28 AM
بعد الإساءة للإسلام.. أمر سامٍ بإيقاف التبادل التجاري مع هولندا احمد ابوبكر الراصد الإعلامي للأخبــــار 0 05-17-2014 05:29 AM
مقابلة مع عباس الخوني وهو أحد أئمة الرافضة، ويبين حقيقة المراجع الشيعية من الداخل زياد الريسي - مدير الإدارة العلمية الراصد الإعلامي للـصـوتـيات 0 01-22-2013 08:01 AM


الساعة الآن 06:45 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.

vBulletin Optimisation by vB Optimise.