الموقع حاليا متوقف عن المشاركة ومتاح للمشاهدة فقط ، للانتقال الى الموقع الجديد اضعط هنا‎
ملتقى الخطباء  
   

 
 عدد الضغطات  : 1662  
 عدد الضغطات  : 819
 
 عدد الضغطات  : 606  
 عدد الضغطات  : 223
 
 عدد الضغطات  : 97  
 عدد الضغطات  : 14

للتسجيل اضغط هـنـا


none   non
العودة   شبكـة ملتقى الخطبــاء > الملتقيات الحوارية > ملتقى مرآة الخطبـــــــاء
التعليمـــات قائمة الأعضاء التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
ملتقى مرآة الخطبـــــــاء (ملتقى مخصص لطلبات تقويم خطب الأعضاء)
 

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

إضافة رد
قديم 10-06-2009, 02:51 PM   #1
د. ماجد آل فريان
جامعة الإمام ، كلية الشريعة ، قسم الفقه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية - الرياض
المشاركات: 807
معدل تقييم المستوى: 10
د. ماجد آل فريان is on a distinguished road
افتراضي بستان الزواج

الإخوة الكرام هذا ملتقى مرآة الخطباء للتناصح وتطوير الخطب آمل منكم تقويم هذه الخطبة وإضافة العناصر المهمة التي لم تتعرض لها وتزويدنا بما يشابهها، وما يخدمها من المواد العلمية؛ لأني أرى موضوعها مهما ويحتاج إلى توسع فبدل أن يكون خطبة يكون خطباً تتطرق لجوانب متعددة.

بستان الزواج
إن الحمد لله نحمده و نستعينه و نستغفره ........
أما بعد : فيا عباد الله اتقوا الله حق التقوى .

معاشر المسلمين :

لقد كتب المصلحون ونادوا، بأعلى صوت وأوضح بيان، داعين إلى تقويم الأخلاق، ومحو الفساد، وقهر الشهوات؛ حتى كلت منهم الأقلام، وملت الألسنة، ومع ذلك لم يصنعوا شيئاً، ولم يستأصلوا منكراً ،بل إن المنكرات لتزداد، وإن الفساد لينتشر، والسفور والحسور والتكشف تقوى شرته، وتتسع دائرته، ويمتد من بلد إلى بلد ، حتى لم يبق بلد إسلامي في نجوة منه ، حتى هذه البلاد التي كانت تبالغ في حفظ الأعراض، وستر العورات؛ انتشر فيها كثير من اللمم، وخرج البعض من النساء حاسرات سافرات كا شفات السواعد والنحور.

ما نجحنا أيها الإخوة ، وما أظن أننا سننجح إذا لم نهتد إلى بوابة الإصلاح وطريقه، وباب الإصلاح أمامنا، ومفتاحه بإيدينا، فإذا آمنا بوجوده ، وعملنا على دخوله، صلحت حالنا، وتحسنت مسيرتنا.

إن بوابة الإصلاح هي في علاج مشكلة من أعقد المشاكل وأعمقها أثراً في حياة الأمة.
ولعلي أبادر فأقول إن نتائج هذه المشكلة هي هذا الفساد الأخلاقي الذي يشتكي منه كل بلد من البلدان، وهذا التفسخ الخلقي الذي يعج منه هذا الزمان.
إن المشكلة تتلخص في جملة واحدة مفادها:
أن فينا فئاماً من البنات يملئن البيوت وينتظرن الزواج، وفئاماً من الشباب يجوبون الطرقات ويطلبون الزواج .
ولكنَّ.. بين الفريقين سداً منيعاً يمنعهما من الاتصال، وهذا السد المنيع هو: عادات المجتمع وتقاليده، وشريحة من المجتمع لم تدرك إلى الآن، أن في المجتمع وباء فتاكاً، يدمر الأخلاق، ويبدد الأعراض، وأنه لا دواء له، ولا منجى منه، إلا بعلاج المشكلة وهو الزواج .
ولست أدري من سيتولى علاج المشكلة غيرنا ؟؟؟ ، هل ستحلها مراكز الدراسات الغربية ؟؟؟ أو منظمات حقوق الإنسان ؟؟؟؟ أو هواة الثرثرة والتشدق من المتاجرين بالكلمة والمسترزقين بالأقلام ؟؟؟.... فمن غيرنا يعنى بأمرنا؟؟؟ ومن للشباب غير آبائهم وإخوانهم ؟؟؟؟؟.
لا بد أن نسعى جميعاً في علاج المشكلة، ونعلم علم اليقين أن كل من يمنع الزواج، أو يضع في طريقه العراقيل، أو لا يسهله وهو قادر على تسهيله أنه يكون عاملاً على زيادة هذا الوباء ونشره .
وإن خطر عرقلة الزواج على الجنسين جميعاً ولكنه على البنات أشد ، ذلك أن الشاب يجني جنايته ويمضي، والبنت هي التي تحمل العواقب .
ولأن المجتمع يغتفر للشاب ويقول : ولد أثم وتاب، ولكنه لا يغفر للمرأة أبداً ، ولا يقبل لها توبة ،وإن والد البنت لو عقل لسعى هو في زواجها.
إخوة الإسلام :
ولقد شرع الزواج لمصالح عظيمة زيادة على كونه عصمة للمجتمع من الانحلال والتفسخ والمجون.
فالزواج : يصون النظر عن التطلع إلى ما لا يحل ويحصن الفرج ويحفظه كما قال ز : "يا معشر الشباب من استطاع منك الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " متفق عليه .
كما أن الزواج يبعث الطمأنينة في النفس ويحصل به الاستقرار والأنس.
وبالزواج تحصل الذرية الصالحة التي ينفع الله بها الزوجين وينفع بها مجتمع المسلمين قال ز : "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة " رواه أبو داود والنسائي والحاكم.
ولما كان الزواج بهذه الأهمية في الكتاب والسنة وفيه هذه الفوائد العظيمة وجب على المسلمين أن يهتموا بشأنه ويسهلوا طريقته ويتعاونوا على تحقيقه ويمنعوا من أراد تعويقه من العابثين والسفهاء والمخذلين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون .
وأنتم يا شباب الإسلام من استطاع منك الزواج فليعجل به فإنكم لا تطيعون الله بعد إتيان الفرائض وترك المحرمات بأفضل من الزواج تصونون به أخلاقكم وتحفظون به دينكم .
معاشر المسلمين :
ولقد تحمل الشاب الراغب في النكاح آصاراً وأثقالاً بسبب إعراض المسلمين عن سنة سيد المرسلين قيود فوق قيود وآصار فوق آصار .
في مجتمعنا في هذه البلاد يحاط بستان الزواج بحيطان شاهقة ثم بأسلاك شائكة ووضعه الناس فوق جبل وعر بعدما صيره غثاً، والقوا العثرات في طريق ارتقائه والتمتع بأفيائه، حتى ليظن الظان أن سبيل الحرام أسهل من سبيل الحلال لما يرى من هذه العراقيل التي ما أنزل الله بها من سلطان .
فهذه التكاليف الباهظة من رتفاع المهور والمباهاة في إقامة الحفلات واستئجار القصور مما لا مبرر له إلا إرضاء السفهاء ومجاراة المبذرين والسخفاء : (إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين وكان الشيطان لربه كفوراً )
ولقد استنكر النبي ز المغالاة في المهور كما روى أبو هريرة ر أن النبي ز قال لرجل "على كم تزوجت ؟" . قال : على أربع إواق ، فقال : "على اربع إواق" ؟؟؟؟ كأنما تنحتون الفضة من عرض هذا الجبل " ، وقال عمر بن الخطاب : " لا تغلوا في ُصُدق النساء ، فإنها لو كانت مكرمة في الدنيا أو تقوى في الآخرة كان أولاكم بها النبي ما أصدق عليه الصلاة والسلام امرأة من نسائه، ولا أُصْدقت امرأة من بناته أكثر من اثنتا عشرة أوقية " أي مائة وعشرين ريالا . رواه الخمسة وصححه الترمذي .
أيها المسلمون :
وفي الشباب اليوم رغبة في الزواج ولكن من يستطيع أن يتكلم قبل أن يتخرج ويتعين ؟؟؟؟؟؟ لقد وضع الله الغريزة في نفس الشاب والشابة ، وقدر لظهورها سن الخامسة عشرة أو نحوها ، فإذا بلغها الولد أو البنت تنبه في نفسه ما كان غافلاً وتيقظ ما كان نائماً .
ونظام التعليم يوجب على الشاب أن يبقى في الدراسة إلى سن الثالثةَ والعشرينَ وما بعدها ........ وهو مضطر بحكم هذا النظام أن يبقى بلا كسب ولا مورد ويبقى عالة على والده حتى يبلغ هذه السن ، ثم بطبيعة الحال يبقى بعد ذلك بضع سنين لكي يجمع تكاليف الزواج الباهظة ؛ فيتأخر زواجه جداً .
ويا ليت شعري :
ما هي حال الشباب فيما بين الخامسة عشرة والخامسة والعشرين ؟؟؟؟؟؟
الشباب منهم الصالحون ومنهم دون ذلك ...... فمنهم من يعمل بالوصية النبوية من الصوم وغض البصر مع التقوى والعفة والصلاح .
ومنهم من لا يفعل شيئاً من ذلك ..... بل زيادة على العزوبة يقرأون الرويات ويشاهدون الفضائيات وليس لهم همٌ إلا أن يتطيبوا ويتعطروا ويتبختروا في عشيات الصيف ، في الأسواق ونواصي الطرقات، يراقبون المارين والمارات .
منعهم المجتمع بعوائده المقيتة من الزواج ، ثم لم يترك وسيلة لزيادة نار الشهوة فيهم إلا عمد إليها ....... يغريهم بالرذيلة بالصور العارية والعورات البادية والفضائيات والمقاهي المنتشرة .
ونحن نوجب عليهم أن يتحملوا ذلك العبء عشر سنواتٍ أو تزيد ونقول لهم بعد ذلك : انصرفوا إلى دروسكم وإلى مطالعاتكم ، وإياكم أن تفكروا في الفاحشة أو تقربوا منها.
والحق أن هذا أمر مقارب للمستحيل فلا شك أن كثيراً منهم سيقع في غائلة الرذائل ، وسنكون جميعاً بتواطوئنا المقيت على هذه العوائد سببا في فساد المجتمع وإفساده .......
وليست الملامة على الشباب وإنما اللوم علينا جميعاً إذا لم نتدارك الوضع ونبدأ في العلاج .
ألا إن العلاج يكمن في الاقتناع بتبكير الزواج في وقت الحاجة إليه ،،،،،،، ثم التعاون على تسهيل تكاليفه التي جَعلتْ كثيراً من المقدمين عليه لا يستطيعه إلا بمساعدة أهل الخير ومال الزكاة ،،،،،، أو الدَّيْن وإثقال الكاهل ، وانتشرت مشاريع مساعدة الشباب الراغب في الزواج ، ومع ذلك لم يتفهم المجتمع قضيته، ولم يعرف مصلحته .
حق على أصحاب القدوة من الوجهاء والعلماء، والرموز والأغنياء، أن ينشروا في الناس خلق القناعة بما يسر الله ورزق، ويرسموا ذلك بفعالهم قبل أقوالهم فإن تأثيرهم عظيم، والناس لهم تبع ، بدل أن يكونوا مصدر فتنة وكسر لقلوب الفقراء الذين يتطاولون بدورهم حفظاً لماء وجوههم من هذا المجتمع الذي لا يرحم، والدين مقض لمضاجعهم هماً، وفي نهارهم مورثهم ذلاً .
أيها المسلمون :
وبعضل بعض الأباء حرم الكثير من الفتيات من الزواج ؛ فإذا تقدم لها خاطب كفءٌٌٌ منعت منه ، وتمحل الأب شتى الحيل لرده ......
فهذا ضيق ذات اليد، وذاك جاهل، والآخر من أسرة مجهولة ، وهذا مقطوع ليس له أحد، وهذا كثير الأهل له أم وأخت وامرأة أخ ، فهو يخشى أن يظلمن ابنته، وإذا جاء خاطب لم يجد له علة أغلى عليه المهر وأرهقه بالتكاليف حتى يهرب ويفر .
والرسول ز يقول : "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه إلا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد كبير" رواه الترمذي وقال حسن غريب.
ولربما كان العضل بسبب دريهمات يتقاضاها الأب من مرتب ابنته غير مبال بمستقبل هذه الفتاة وما تتعرض له من الفتنة وما يفوت عليها من المصالح العظيمة.
يا أيها الأب :
ليس من مؤهلات القبول للشاب الخاطب أن يكون (ابن حمولة)، أو أبوه رفيقا لك، أو أمه إحدى محارمك فابنتك لن تتزوج الحمولة، أو الأب أو الأم، إنما ستعاشر الشاب، وإنَّ غنى النفس مقدم على غنى المال ، والعبرة كل العبرة في كريم الخصال لا في زين الأجسام وكثرة الأموال .
ألا فاتقوا الله أيها المسلمون واعلموا أنه لا يَصْلُح ما نشكو من الفساد إلا بتسهيل الزواج والتبكير به .
وإن من يسعى في زواج ويعمل على إتمامه يكون ساعياً في خير وبر وعاملاً لمكرمة وفضيلة ، وقائماً بطاعة الله وخدمة مجتمعه.
فيا من عندهم بنات : لا تردوا الخاطب الصالح إذا جاءكم ولا ترهقوه بالمطالب.
ويا أيها الشباب : عجلوا بالزواج .
ويا أيها الآباء : أعينوا أبنائكم .
ويا عقلاء الحي ويا دعاة الإصلاح ويا أصحاب النفوذ : اجعلوا الزواج من أول ما تعملون له وتسعون لتيسيره والله اسأل أن يوفقكم ويجزل ثوابكم .
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم :
(ومن آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً لتسكنوا إليها وجعل بينكم مودة ورحمة أن في ذلك لآيات لقوم يتفكرون)
بارك الله لي ولكم في القرآن العظيم ونفعني وإياكم بما فيه من الايات والذكر الحكيم أقول ما تسمون وأستغفر الله لي ولكم من كل ذنب
وخطيئة وعصيان فاستغفروه
إنه هو الغفور الرحيم


__________________
(وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين)
د. ماجد آل فريان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-07-2009, 11:47 AM   #2
عبدالله البصري
خطيب
خطيب - مشرف تربوي
 
تاريخ التسجيل: Jun 2009
المشاركات: 1,164
معدل تقييم المستوى: 104
عبدالله البصري is on a distinguished road
افتراضي


تسمية الخطبة بـ(بستان الزواج) جميلة حقًّا ، وقد ورد في أثنائها كلام جميل جعل فيه الزواج بستانًا فوق جبل محاطًا بحيطان شاهقة وأسلاك شائكة ... وكل هذا تمثيل للواقع عميق جد عميق ، فجزاكم الله خيرًا وزادكم من فضله .


والموضوع مهم للغاية كما ذكرت شيخنا الكريم ، وهي مشاركة منكم مشكورة في الإصلاح ، وأشرككم الرأي فيما أشرتم إليه من أن فتنة الشهوات هي من أكبر ما يفسد المجتمعات ، إذ الفساد إما أن يكون بسبب شبهة أو شهوة ، وشهوة الفرج من أقوى الشهوات التي لو نالها الفرد بالحلال وأشبعها به لصلح أمره .


وأستأذنكم بعدُ في إبداء بعض الرأي ،، فمعذرة إن تجاوزتُ الحد :


1ـ لقد كتب المصلحون ونادوا، بأعلى صوت وأوضح بيان، داعين إلى تقويم الأخلاق، ومحو الفساد، وقهر الشهوات؛ حتى كلت منهم الأقلام، وملت الألسنة، ومع ذلك لم يصنعوا شيئاً (بل هم ـ إن شاء الله ـ قد صنعوا شيئًا قد يقل أو يكثر ، وقد لا نطلع عليه ولا نعلمه ، ولو لم يكن إلا أنهم أنكروا ونصحوا وبينوا ، فكيف وهم يُبطِّئونَ من انتشار المنكرات ويحولون دون كثير منها وبين الظهور " ولولا دفع الله الناس ..." )

2ـ وخرج البعض من النساء حاسرات ( لو قلت : بعض النساء فهو أفصح ، فعلماء اللغة يقولون إن (أل) لا تدخل على بعض )

3ـ ولعلي أبادر فأقول إن نتائج هذه المشكلة هي هذا الفساد الأخلاقي ( الأفصح النسبة إلى المفرد "الخلقي" )

4ـ إخوة الإسلام : ولقد شرع الزواج لمصالح عظيمة زيادة على كونه عصمة للمجتمع من الانحلال والتفسخ والمجون.
فالزواج : يصون النظر عن التطلع إلى ما لا يحل ويحصن الفرج ويحفظه كما قال ز : "يا معشر الشباب من استطاع منك الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء " متفق عليه .
كما أن الزواج يبعث الطمأنينة في النفس ويحصل به الاستقرار والأنس.
وبالزواج تحصل الذرية الصالحة التي ينفع الله بها الزوجين وينفع بها مجتمع المسلمين قال ز : "تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم القيامة " رواه أبو داود والنسائي والحاكم.
ولما كان الزواج بهذه الأهمية في الكتاب والسنة وفيه هذه الفوائد العظيمة وجب على المسلمين أن يهتموا بشأنه ويسهلوا طريقته ويتعاونوا على تحقيقه ويمنعوا من أراد تعويقه من العابثين والسفهاء والمخذلين الذين يفسدون في الأرض ولا يصلحون . (يبدو أنه من الأولى أن يكون هذا الكلام في خطبة مستقلة قبل خطبة المعوقات هذه ، أو أن يختصر ويجعل في مستهل الخطبة ، فجعلك إياه في أثناء الخطبة قد قطعت به الكلام في أصل المشكلة وانتقلت إلى الحديث عن أهمية الزواج ثم سترجع إلى الموضوع الرئيس )

5ـ وأنتم يا شباب الإسلام من استطاع منكم الزواج فليعجل به فإنكم لا تطيعون الله بعد إتيان الفرائض وترك المحرمات بأفضل من الزواج تصونون به أخلاقكم وتحفظون به دينكم . ( ما الدليل ؟! )

6ـ على أربع إواق ( أواق)

7ـ ولا أُصْدقت امرأة من بناته أكثر من اثنتا عشرة أوقية ( لعلها من اثنتي )

8ـ منعهم المجتمع بعوائده المقيتة من الزواج ، ثم لم يترك وسيلة لزيادة نار الشهوة فيهم إلا عمد إليها ....... يغريهم بالرذيلة بالصور العارية والعورات البادية والفضائيات والمقاهي المنتشرة . ( المجتمع منع بالعوائد ، وأما أنه لم يترك وسيلة ... إلخ ، فهذه ليست لكل المجتمع بل لعصابات لا تمثل عشر معشار المجتمع ، لكن للشيطان وأعوانه وهوى النفوس وضعف الإنكار حظًّا في قوة التأثير بما صنعت هذه العصابات الشاذة )

9ـ بتواطوئنا (بتواطئنا) أو ( بتواطؤنا) على رأي آخر .

10ـ والآخر من أسرة مجهولة ، وهذا مقطوع ليس له أحد ( أنا وأنت وكل من له أدنى ذرة من إيمان وعقل مقتنعون نظريًّا بخطأ المجتمع في هذه ، فهل نحن ـ فضلاً عن العامة ـ مقتنعون بذلك عمليًّا ؟! وأين منا الشجاع الذي يستطيع مقاومة التيار الجارف في هذا المنعطف بالذات أو يكسر ذلك الحاجز ويتجاوزه ؟! إذا لم نستطع نحن فلا نلومن غيرنا !! )

11ـ يا أيها الأب : ليس من مؤهلات القبول للشاب الخاطب أن يكون (ابن حمولة) ( وهذه قريبة من تلك )

12ـ فيا من عندهم بنات : ( لو كانت العبارة : فيا أولياء البنات )

13ـ ويا أيها الشباب : عجلوا بالزواج . ( أمنية لنا !! ولكن ما في اليد حيلة ...!!! )

14ـ ويا أيها الآباء : أعينوا أبنائكم ( أبناءكم )


وأعتذر إن تركت كثيرًا من حسنات الخطبة ، أو تجاوزت إلى النقد مباشرة ، أو أخطأت في شيء منه .
عبدالله البصري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-08-2009, 01:10 PM   #3
د. ماجد آل فريان
جامعة الإمام ، كلية الشريعة ، قسم الفقه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية - الرياض
المشاركات: 807
معدل تقييم المستوى: 10
د. ماجد آل فريان is on a distinguished road
افتراضي

وأعتذر إن تركت كثيرًا من حسنات الخطبة ، أو تجاوزت إلى النقد مباشرة ، أو أخطأت في شيء منه .
المقصد هو النقد ، ومقدمة الثناء هي من لطفك وكريم خلقك بارك الله فيك، وأنا مسرور جدُّ مسرور بهذه النصائح القيمة واللفتات الجميلة ولا أدري كيف أشكرك وأعبر عن سعادتي بنصحك، وبصراحة خالية من المجاملة لم أجد شيئاً أختلف معك فيه فكل الملاحظات منطقية ودقيقة تشكر عليها ويدعى لك بسببها، وأسأل الله أن يبقيك ذخراً لي وللخطباء في هذا الملتقى المبارك.
وأكرر دعوتي لأحبائي الخطباء بتزويد الموضوع وتطعيمه بما يشابهه ويوسعه ويبين أهميته.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

__________________
(وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين)
د. ماجد آل فريان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-12-2009, 02:14 PM   #4
أبو عبد الرحمن
صديق الخطباء
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1,682
معدل تقييم المستوى: 108
أبو عبد الرحمن is on a distinguished road
افتراضي العنوسة تؤرق المجتمع وتهدد استقراره





العنوسة تؤرق المجتمع وتهدد استقراره





أحمد الشاهد




إن الزواج في نظر الإسلام شريعة وسنة ، وربما وصل إلى الفريضة في بعض الأحيان ، وقد شرع الزواج من أجل العفة وحفظ النسل واستقرار المجتمع ، فإعفاف النفس وصونها من أفضل ما تقرب به المتقربون إلى الله تعالى .كما لا يخفى ما في ترك الزواج من الآثار النفسية السيئة على كل من الرجل والمرأة .



سكن وراحة..رحمة ومودة


ويهيئ الزواج لكل من الرجال والنساء متعة من أعظم متع الدنيا ، وهذه المتعة تنقسم إلى قسمين : سكن وراحة نفسية ، وإمتاع ولذة جسدية ، قال تعالى : (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ)(الروم/21) .


والسكن إلى المرأة يشمل سكن النفس وسكن الجسم ، كما أن المودة والرحمة من أجمل المشاعر . فالمتع الجسدية والنفسية تعمل عملها في نفس الإنسان وفكره وقواه النفسية والبدنية فيشعر بالرضا والسعادة والراحة النفسية والجسدية ، حيث تتصرف طاقته وغريزته بأنظف الطرق وأطهرها ، أما تصريف الشهوة خلال قناة غير شرعية فتكون متعته محدودة توجد بوجود اللذائذ الحسية ، وتنتهي بانتهائها ، ويأتي بعد ذلك شعور بالاحتقار والازدراء والامتهان ، وتلك المشاعر غالبـًا ما تولد العقد النفسية والانحلال الخلقي وضعف الوازع وهوان النفس ، أما مشاعر الأزواج فإنها تورث الحب والرحمة وسمو النفس وحياة الضمير والقلب ، وإحساس الزوج بالمسؤولية تجاه الأسرة ينمي قدرته على القيام بالواجب ، ويجعل له هدفـًا ساميـًا ، وهو إسعاد أسرته وحمايتها ، والسعي من أجل متطلباتها ، فيبذل جهده ويزيد من إنتاجه ، مما يعود على المجتمع بالنفع.

ومن حكم الزواج وفوائده ، بلوغ الكمال الإنساني ، فالرجل لا يبلغ كماله الإنساني إلا في ظل الزواج الشرعي الذي تتوزع فيه الحقوق والواجبات توزيعـًا ربانيـًا قائمـًا على العدل والإحسان والرحمة لا توزيعـًا عشوائيـًا قائمـًا على الأثرة وحب الذات .



ناقوس الخطر يدق :



بالرغم مما عددناه من فوائد دينية واجتماعية ونفسية للزواج إلا أن مجتمعنا اليوم يشهد عزوفـًا ملحوظـًا عن الزواج مما أدى إلى تفشي ظاهرة العنوسة التي أصبحت تهدد استقرار المجتمع ،

ولكن هناك عدة عوامل أدت إلى نشوء العنوسة ، يأتي في مقدمتها الجانب الاقتصادي ، فبتزايد أعداد السكان في جميع البلدان مع تراجع فرص الحصول على عمل مناسب وانتشار البطالة ، أصبح الشاب عاجزًا عن توفير متطلبات الزواج ، إضافة إلى المبالغة في المهور وتكاليف الزواج .


فالوعي الاجتماعي غير السليم يجعل للزواج احتياجات مادية مرهقة تدفع الشاب إلى الفرار وتكون النتيجة ضررًا يلحق بالطرفين ؛ فالشعور بالقناعة أحيانـًا يكون معدومـًا لدى الفتيات برغم تقدم أعمارهنَّ ، فالزواج لا يتم عادة إلا بمصاريف باهظة بدءًا من حفل الزواج إلى الأثاث الفاخر الذي يكون مصدرًا لتباهي الزوجات بجودته وماركته المعروفة . كل هذا يجعل تكاليف الزواج تفوق ما يمكن أن يكسبه الشاب في عشر سنوات ، وبالتالي فإن الهروب من الزواج أصبح هو الحل !



الجدير بالذكر أنه انتشرت أيضـًا في الآونة الأخيرة دعوات تندد بالزواج المبكر وأضراره النفسية والاجتماعية ، وعقدت الندوات والمؤتمرات الدولية ، وسنت التشريعات من خلال منظمات حقوق الإنسان ، وقد غالى بعضها إلى حد تجريم الزواج المبكر ، وقد لاقت تلك الدعوات قبولاً في مجتمعنا .



أيضـًا وسائل الإعلام وعلى رأسها التليفزيون والسينما أثرت تأثيرًا عميقـًا في نظرة الشباب إلى الزواج ، حيث كثيرًا ما تصوره على أنه قيد يعوق انطلاق الشباب وتقدمهم ، فأصبح القادرون على توفير نفقات الزواج في فترة قصيرة يصرفون اهتمامهم إلى اقتناء السيارة الفاخرة ، أو تغيير الهاتف النقال أو السفر والسياحة والتنزه ، وأصبح الشاب يعتبر الزواج عائقـًا عن تحقيق هذه الأمور ، فيدفع عن ذهنه أي تفكير في الارتباط .


كذلك الفتيات تصور لهن وسائل الإعلام أحيانـًا الزواج على أنه تبعية وقتل لقدراتهنَّ وإبداعاتهنَّ وأنهنَّ لن يستطعن أن ينجزن شيئـًا من طموحاتهنَّ في ظل مؤسسة الزواج ، فتتمنع الفتاة حتى تلحق بركب العنوسة .



وكذلك تفضيل الفتاة لوثيقة الدراسة على وثيقة الزواج جعلها تنصرف إلى استكمال الدراسة والحصول على الماجستير والدكتوراه وترفض الارتباط إلا بعد الحصول على مركز علمي معين أو منصب يُناسب مؤهلاتها ، مما يجعل سنوات عمرها تضيع ، وما أن تفيق حتى تجد نفسها وقد أصبحت عانسـًا .


العنوسة في الإحصائيات


بلغت نسبة العنوسة في مختلف البلدان العربية معدلات خيالية باتت مقلقة للشعوب والحكومات على حد سواء .

ففي منطقة الخليج أكدت إحصائية صادرة عن وزارة التخطيط السعودية أن ظاهرة العنوسة امتدت لتشمل حوالي ثلث عدد الفتيات السعوديات اللائي في سن الزواج ، وأن عدد الفتيات اللائي لم يتزوجن أو تجاوزن سن الزواج اجتماعيـًا - وهو (30) عامـًا - قد بلغ حتى نهاية 1999م حوالي مليون و(529) ألفـًا ، و(418) فتاة ، وذلك بسبب غلاء المهور والتكاليف الباهظة .

جدير بالذكر أن حالات الطلاق قد ارتفعت في الخليج بنسبة كبيرة حسبما أكد تقرير لوكالة أنباء الشرق الأوسط ، حيث بلغت نسبة الطلاق في البحرين (34 في المئة) ، وفي الكويت (29 في المئة) ، وفي قطر (38 في المئة) ، وفي الإمارات (37 في المئة) .


وتشير الإحصائيات الرسمية في مصر إلى أن عدد الفتيات العانسات يصل إلى أربعة ملايين فتاة ، بالإضافة إلى مليون فتاة فاتهنَّ قطار الزواج !
وأكد تقرير صادر عن الجهاز المركزي للتعبئة والإحصاء وجود نحو تسعة ملايين شاب وفتاة في عداد العوانس والعانسات ، وترجع أسباب العنوسة في مصر إلى عجز معظم الشباب عن تأثيث مسكن الزوجية ، وكذلك إلى انصراف الشباب إلى الزواج من أجنبيات للحصول على جنسية بلد أجنبي أو لرخص تكاليفه.


وننتقل من مصر إلى العراق ، حيث أفادت إحصائية نشرت في العراق أن مليون امرأة تتراوح أعمارهن بين (35) و (43) عامـًا غير مرتبطات في مجتمع يعاني من ظروف اقتصادية صعبة ، فبسبب الحظر المفروض على الشعب العراقي منذ أكثر من عشر سنوات ، تشكل نفقات الزواج عبئـًا كبيرًا على الشباب العراقيين، خصوصـًا مع ارتفاع أجور السكن وغلاء المهور .



وفي سوريا تشير الإحصائيات إلى أن نصف الشباب السوريين في سن الزواج عازفون عنه أو تأخروا بسبب ضعف قدراتهم المادية وعدم توافر المساكن وغير ذلك ، وأصبح موضوع الزواج في سوريا صعبـًا للغاية بسبب ارتفاع أسعار الشقق السكنية مقارنـًا بدخل الفرد الذي يبلغ متوسطه (42) دولارًا شهريـًا ، في حين وصل أعلى راتب شهري في الدولة إلى ما يوازي (210) دولارات شهريـًا.



وفي لبنان نجد أن الأزمة الاقتصادية المتفاقمة منذ سنوات تسببت في هجرة ثلث الشباب اللبناني أو أكثر ، ومن تبقى منهم يعاني أزمات السكن والعمل والبطالة ، وهذا كله يؤدي إلى ازدياد أعداد الشباب غير المتزوجين .


وفي ليبيا يمر الزواج في المجتمع الليبي بمراحل مختلفة وفق عادات وتقاليد تتطلب صرف أموال طائلة لإتمامها ، يعجز الكثير من الشباب عن القيام بتلبيتها ، علاوة على الغلاء في المهور الذي يصل إلى (15 ألف دولار) ، بالإضافة إلى تحمل كافة تكاليف إعداد المسكن وتجهيزه مما يثقل كاهل الشاب بمسؤولية تجعله يحجم عن الزواج ، مما يؤدي إلى تفشي العنوسة .



وفي المغرب تجاوز الشباب والفتيات سن الزواج ، ويعزى الكثير من السلبيات والانحرافات هناك إلى العنوسة .


وقفة للمراجعة والحسابات :


لا يخفى على أحد ما تؤدي إليه العنوسة من أخطار جسيمة تحيط بالمجتمع ، مما يستدعي بالمقابل تضافر الجهود والتعاون بين الأطراف لتقليص نسبة العنوسة المرتفعة .

فأولاً تكون المبادرة على مستوى الأفراد بحيث تكون لديهم قناعة بأهمية التيسير في الزواج وعدم التمسك بالعادات والتقاليد ، فالآباء والأمهات في الوقت الذي يشكون فيه من تقدم أعمار بناتهن ، عندما يأتيهم خاطب يفرضون عليه شروطـًا تكاد تكون تعجيزية بالنسبة له ، مما يدفعه إلى الفرار ، ولكن إذا تفهمت الأسر الوضع الحقيقي للشباب وغلاء المعيشة وصعوبة الحصول على سكن فسيسود نوع من التعاون بين الطرفين ويستطيع الشاب تأسيس أسرة .

وقد أدركت الدول والمؤسسات مدى خطورة هذه الظاهرة ، وبدأت في إيجاد الحلول لتقليص العنوسة .

ففي الكويت قامت مجموعة من رجال الأعمال ومسؤولي الجمعيات الخيرية والأهلية بالإعلان عن تأسيس صندوق للزواج يستهدف التوفيق بين الراغبين من الجنسين في الزواج ، وتقديم القروض المالية اللازمة على أن تكون بدون فوائد ، وعلى أقساط قليلة ومريحة .

وفي الإمارات تم إنشاء مشروع برعاية الدولة يُمنح من خلاله الشاب الإماراتي (70) ألف درهم عند زواجه من مواطنة إماراتية تحفيزًا للشباب ، وقد تمت آلاف الزيجات من خلال هذا المشروع .

ونظم الاتحاد العام لشباب العراق في منتصف شهر أكتوبر الماضي حفل زواج جماعيـًا شمل (974) من الشباب والشابات .

وفي سوريا شارك (24) شابـًا وشابة في عرس جماعي أقيم برعاية وزارة الثقافة في أول بادرة من نوعها لتشجيع الشباب على الزواج .

وفي مصر أشار الدكتور " أحمد محمود " الأستاذ بكلية الدراسات الإسلامية والعربية بجامعة الأزهر إلى ضرورة إعمال آليات التكافل الاجتماعي في الإسلام عن طريق الأثرياء ورجال الأعمال .

ويشدد الشيخ "منصور الرفاعي " وكيل الأوقاف السابق على ضرورة إنشاء صندوق للزواج في مصر أسوة بصندوق التكافل الاجتماعي ؛ ومن المتصور أن يسير عمل الصندوق في ثلاثة محاور :

المحور الأول : محور التوعية في المساجد ونوادي الشباب ووسائل الإعلام ، وفي المصانع والاتحادات العمالية .

أما المحور الثاني فيتمثل في البحث الاجتماعي ودراسة الأسباب الاجتماعية للمشكلة ، واقتراح الأساليب الملائمة للعلاج .

ومن خلال المحور الثالث يتم إنشاء المساكن وتشكيل لجنة لوضع تخطيط وتصميم لمساكن المتزوجين حديثـًا بأقل تكلفة .
فبجهود الحكومات والمؤسسات والأفراد أيضـًا يمكن تقليص العنوسة وتفادي آثارها الخطيرة على المجتمع .


فالعوانس في الغالب يسيطر عليهنَّ شعور بالتمزق والطيش وضعف الوازع والرغبة في الهدم ؛ لأنهنَّ حرمن من نعمة الزواج والأولاد ، ولذلك جاء الإسلام بالقضاء على هذه الظاهرة الخطيرة فأمر بتزويج العوانس والأرامل ، حيث قال الله تعالى : (وَأَنْكِحُوا الأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَرَاءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ)(النور/32) . والأيم هي التي مات عنها زوجها ، والأمر هنا للمسلمين عامة وأولي الأمر خاصة ، فحرمان المرأة من نعمة الزوج ربما يخلق منها امرأة ناقصة عقليـًا وخُلقيـًا وفكريـًا ، ويكون هذا بظلم من المجتمع وهو الذي سيجني ثماره .


أبو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-16-2009, 06:32 AM   #5
محمد ابراهيم السبر
خطيب
 
تاريخ التسجيل: Oct 2009
المشاركات: 24
معدل تقييم المستوى: 0
محمد ابراهيم السبر is on a distinguished road
افتراضي

مسودة خطبتكم هي مشروع خطبة ناجحة ومفيدة
لكن ألا ترى شيخنا الفاضل أن بستان الزواج التطواف في ازهاره وجني ثماره يحتاج الى عدة خطب تستوعب الموضوع من شتى جوانبه فهناك امور مهمة في تضاعيف الخطبة تحتاج الى وقفات ومزيد تركيز..

الحقيقة أن العنوسة .. نسيج مشكلة يشترك عدة عوامل واطراف في حياكتها .. المجتمع والاسرة والفتى والفتاة..
محمد ابراهيم السبر غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2009, 11:49 PM   #6
د. ماجد آل فريان
جامعة الإمام ، كلية الشريعة ، قسم الفقه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية - الرياض
المشاركات: 807
معدل تقييم المستوى: 10
د. ماجد آل فريان is on a distinguished road
افتراضي

أشكرك أبا عبد الرحمن على الاستجابة للنداء .
العنوسة أحد الموضوعات التي تشير لها الخطبة وهو موضوع يفترض أن يفرده الخطباء بخطب مستقلة .


__________________
(وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين)
د. ماجد آل فريان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 10-18-2009, 11:58 PM   #7
د. ماجد آل فريان
جامعة الإمام ، كلية الشريعة ، قسم الفقه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية - الرياض
المشاركات: 807
معدل تقييم المستوى: 10
د. ماجد آل فريان is on a distinguished road
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد ابراهيم السبر مشاهدة المشاركة
مسودة خطبتكم هي مشروع خطبة ناجحة ومفيدة
لكن ألا ترى شيخنا الفاضل أن بستان الزواج التطواف في ازهاره وجني ثماره يحتاج الى عدة خطب تستوعب الموضوع من شتى جوانبه فهناك امور مهمة في تضاعيف الخطبة تحتاج الى وقفات ومزيد تركيز..

الحقيقة أن العنوسة .. نسيج مشكلة يشترك عدة عوامل واطراف في حياكتها .. المجتمع والاسرة والفتى والفتاة..

هي خطبة قديمة رأيت أهميتها في موضوعها وليس في طريقتي في تناولها فهي قديمة في بداياتي الخطابية والآن أختلف مع بعض ما فيها وخصوصاً التعميم والمبالغة.
واتفق معك على أن بستان الزواج يحتاج إلى عدة خطب وهذا نداء للخطباء من هذا الموقع، فالناس تعاني من المشكلات الاجتماعية الكبيرة، والزواج ومتعلقاته موضوع كبير، ولعلي أمثل ببعض الموضوعات التي أرى أن كل واحد منها يمكن أن يفرد بخطبة أو خطبيتن، وهو داخل في بستان الزواج .

معايير اختيار الزوج لزوجته.
معايير اختيار الزوجة لزوجها.
مسئولية الأسرة تجاه الخاطب.
غلاء المهور.
منكرات الإفراح.
بناء البيت المسلم.
حقوق الزوج على زوجته.
حقوق الزوجة على زوجها.
العنوسة.
العضل.
أسباب الطلاق.
التعامل مع المشكلات الزوجية.
ظلم المرأة.
التعدد.


وأنتظر الإضافات من الإخوة حول الموضوع.



__________________
(وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين)
د. ماجد آل فريان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-02-2010, 10:09 PM   #8
أبو عبد الرحمن
صديق الخطباء
 
تاريخ التسجيل: Jul 2009
المشاركات: 1,682
معدل تقييم المستوى: 108
أبو عبد الرحمن is on a distinguished road
افتراضي مشاركة للأحباب



خطب مختارة في الزواج وآدابه

ومنكراته والإسراف والعنوسة



أبو عبد الرحمن غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2010, 02:48 AM   #9
بدر راشد الدوسري
خطيب جامع إبراهيم العريفي
إمام وخطيب جامع السويلم بالشفا حاليا
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 126
معدل تقييم المستوى: 87
بدر راشد الدوسري is on a distinguished road
افتراضي

ولكن شيخنا ماجد هل ستعيد صياغة الخطبة من جديد والتعديل عليها بعد قراءة ملاحظات الخطباء حتى يستفيد منها بقية الأعضاء ؟
بدر راشد الدوسري غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
قديم 07-04-2010, 11:22 AM   #10
د. ماجد آل فريان
جامعة الإمام ، كلية الشريعة ، قسم الفقه
 
تاريخ التسجيل: Mar 2009
الدولة: المملكة العربية السعودية - الرياض
المشاركات: 807
معدل تقييم المستوى: 10
د. ماجد آل فريان is on a distinguished road
افتراضي

أنوي الاستفادة من ملاحظات الإخوة في جميع كتاباتي، وأسأل الله تعالى أن يجزيهم عني خيرا.
وبخصوص هذه الخطبة فلا أظن أني أعيد صياغتها في الوقت الحالي؛ لأني أنوي تفتيت موضوعها إلى عدة خطب فالعضل خطبة والعنوسة خطبة والتعامل مع الخاطب خطبة وهكذا.
وهي متاحة للاستفادة مع التعديلات التي يراها الخطيب.
__________________
(وإنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين)
د. ماجد آل فريان غير متواجد حالياً   رد مع اقتباس
إضافة رد



الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خطب مختارة في الزواج وآدابه ومنكراته والإسراف والعنوسة أبو عبد الرحمن ملتقـى خـطــبة الأسبــوع 7 05-31-2013 06:11 AM
خطبة : ( قصب السكر في الزواج المبكر ) عبدالله البصري ملتقـى خـطــبة الأسبــوع 4 07-15-2010 07:47 PM
دعوة لتيسير الزواج ، خطبة جديدة . عبدالله المهنا ملتقـى خـطــبة الأسبــوع 3 04-08-2010 07:12 PM

RSS RSS 2.0 XML MAP HTML

الساعة الآن 05:58 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.
 

vBulletin Optimisation by vB Optimise.