عدد الضغطات  : 937  
 عدد الضغطات  : 140
 
 عدد الضغطات  : 324  
 عدد الضغطات  : 344

للتسجيل اضغط هـنـا


العودة   شبكـة ملتقى الخطبــاء > الملتقيات الحوارية > ملتقـى خـطــبة الأسبــوع

ملتقـى خـطــبة الأسبــوع (ملتقى مخصص لخطب الأعضاء ومختاراتهم للأسبوع)

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 01-11-2017, 12:50 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
إبراهيم بن صالح العجلان
اللقب:
خطيب
خطيب

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 10
المشاركات: 284 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 103
نقاط التقييم: 20
إبراهيم بن صالح العجلان is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
إبراهيم بن صالح العجلان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

المنتدى : ملتقـى خـطــبة الأسبــوع
افتراضي المبشرات في السُّنَّة

المبشرات في السُّنَّة 14/ 4/ 1438 هـ
مَعَاشِرَ الْمُؤْمِنِينَ..
الْبِشَارَةُ وَالتَّبْشِيرُ كَلِمَةٌ أَخَّاذَةٌ تَطْرَبُ لَهَا الْأُذُنُ، وَتَهْفُو لَهَا الرُّوحُ، وَتُجَدِّدُ فِي النَّفْسِ هِمَّتَهَا وَنَشْوَتَهَا، فَالْجَمِيعُ يَسْعَدُ بِهَا وَيَمْرَحُ، وَالْأَكْثَرُ يُكَافِؤُ عَلَيْهَا وَيَفْرَحُ.
الْبِشَارَةُ رِسَالَةُ مَوَدَّةٍ، تَرْسُمُ الْبَسْمَةَ، وَتَزْرَعُ الْأُلْفَةَ، وَتَنْفِضُ غُبَارَ التَّشَاؤُمِ، وَتُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا.
وَلِذَا جَاءَتِ الْمُبَشِّرَاتُ فِي النُّصُوصِ عَلَى صُوَرٍ عِدَّةٍ، فَبِالْبِشَارَةِ جَاءَتِ الرِّسَالَةُ، وَبِالْبِشَارَةِ نَطَقَتْ آيَاتُ الذِّكْرِ الْحَكِيمِ، (وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)، (وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ).
فَمَا أَجْمَلَ الْحَدِيثَ حِينَمَا يُكْسَى بِالْبِشَارَاتِ! وَبِالْأَخَصِّ مَعَ قَتَامَةِ الْوَاقِعِ وَالْحَالِ.
فَدَعُونَا نَتَحَدَّثُ عَنِ الْبِشَارَاتِ الَّتِي جَاءَتْ عَلَى لِسَانِ مَنْ أَرْسَلَهُ رَبُّهُ هَادِيًا وَمُبَشِّرًا وَنَذِيرًا، فَكَانَتْ بَعْثَتُهُ رَحْمَةً وَهِدَايَةً وَإِصْلَاحًا، وَكَانَتْ دَعْوَتُهُ لِأَجْلِ إِحْيَاءِ التَّبْشِيرِ، وَالنَّهْيِ عَنِ التَّنْفِيرِ، يُرْسِلُ النَّبِيُّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَأَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ إِلَى الْيَمَنِ فَيُوصِيهِمَا: ( يَسِّرَا وَلَا تُعَسِّرَا وَبَشِّرَا وَلَا تُنَفِّرَا وَتَطَاوَعَا وَلَا تَخْتَلِفَا).
فَسَمَاعُ الْمُبَشِّرَاتِ يَشْحَذُ الْهِمَمَ نَحْوَ الِاجْتِهَادِ وَالْحِرْصِ عَلَى الْعَمَلِ الصَّالِحِ؛ وَقَدْ بَشَّرَ النَّبِيُّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَقَالَ: ( مَا ضَرَّ عُثْمَانَ مَا عَمِلَ بَعْدَ الْيَوْمِ)، وَمَا زَادَهُ ذَلِكَ إِلَّا حِرْصًا عَلَى الْبَذْلِ وَالطَّاعَةِ.
وَفِي التَّبْشِيرِ دَعْمٌ مَعْنَوِيٌّ وَتَثْبِيتٌ يَحْتَاجُهُ كُلُّ أَحَدٍ، يَتَجَلَّى هَذَا فِي مَوْقِفِ خَدِيجَةَ -رَضِيَ اللهُ عَنْهَا- وَقَدْ رَأَتْ زَوْجَهَا-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَقَدْ لَفَّهُ الْخَوْفُ وَالِاضْطِرَابُ: أَبْشِرْ، فَوَاللهِ لَا يُخْزِيكَ اللهُ أَبَدًا.

إِنْ سَأَلْتُمْ عَنْ أَعْظَمِ الْبِشَارَاتِ، فَهِيَ آيَاتُ الْقُرْآنِ الَّتِي تَنَزَّلَتْ عَلَى قَلْبِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَالْقُرْآنُ هِدَايَةٌ لِلْعَالَمِينَ، وَبُشْرَى الْمُؤْمِنِينَ (إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ وَيُبَشِّرُ الْمُؤْمِنِينَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ الصَّالِحَاتِ أَنَّ لَهُمْ أَجْرًا كَبِيرًا).

يَنْزِلُ أَمِينُ السَّمَاءِ عَلَى أَمِينِ الْأَرْضِ فَيُبَشِّرُهُ: ( هَذَا بَابٌ مِنَ السَّمَاءِ فُتِحَ الْيَوْمَ، لَمْ يُفْتَحْ قَطُّ إِلَّا الْيَوْمَ، فَنَزَلَ مِنْهُ مَلَكٌ، فَقَالَ: هَذَا مَلَكٌ نَزَلَ إِلَى الْأَرْضِ، لَمْ يَنْزِل قَطُّ إِلَّا الْيَوْمَ، فَسَلَّمَ وَقَالَ: أَبْشِرْ بِنُورَيْنِ أُوتِيتَهُمَا، لَمْ يُؤْتَهُمَا نَبِيٌّ قَبْلَكَ: فَاتِحَةُ الْكِتَابِ وَخَوَاتِيمُ سُورَةِ الْبَقَرَةِ، لَنْ تَقْرَأَ بِحَرْفٍ مِنْهُمَا إِلَّا أُعْطِيتَهُ) أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ.

انْقَطَعَتِ النُّبُوَّةُ لَكِنَّ مُبَشِّرَاتِهَا لَمْ تَنْقَطِعْ، وَمِنَ الْبِشَارَاتِ النَّبَوِيَّةِ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ يَرَاهَا الْمُسْلِمُ أَوْ تُرَى لَهُ، قَالَ رَسُولُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-( لَمْ يَبْقَ مِنَ النُّبُوَّةِ إِلَّا الْمُبَشِّرَاتُ، قَالُوا: وَمَا الْمُبَشِّرَاتُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ وَمُسْلِمٌ.

وَمِنْ عَاجِلِ الْبَشَائِرِ فِي الدُّنْيَا أَنْ يُثْنِيَ النَّاسُ عَلَى الْعَبْدِ بِأَعْمَالٍ صَالِحَةٍ نَافِعَةٍ مُتَعَدِّيَةٍ، لَمْ يُرِدِ الْعَبْدُ مُرَاءاتَهَا وَلَا التَّسْمِيعَ بِهَا، وَلَكِنَّ اللهَ تَعَالَى عَلِمَ مَا فِي قَلْبِهِ فَكَافَأَهُ بِسَمَاعِهِ لِثَنَاءِ النَّاسِ عَلَيْهِ وَعَلَى أَعْمَالِهِ، يُسْأَلُ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-: أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يَعْمَلُ الْعَمَلَ مِنَ الْخَيْرِ وَيَحْمَدُهُ النَّاسُ عَلَيْهِ، قَالَ: تِلْكَ عَاجِلُ بُشْرَى الْمُؤْمِنِ.

وَمَنْ زَارَتْهُمْ أَسْقَامُهُمْ، وَحَانَتْهُمْ عِلَلُهُمْ، فَلَهُمْ بِشَارَاتٌ تُخَفِّفُ آلَامَهُمْ، وَتُعِينُهُمْ عَلَى صَبْرِهِمْ وَاحْتِسَابِهِمْ، زَارَ النَّبِيُّ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- مَرِيضًا فَقَالَ لَهُ: ( أَبْشِرْ فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ: هِيَ نَارِي" يَعْنِي:الْحُمَّى "أُسَلِّطُهَا عَلَى عَبْدِي الْمُؤْمِنِ فِي الدُّنْيَا لِتَكُونَ حَظَّهُ مِنَ النَّارِ فِي الْآخِرَةِ) . رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ وَهُوَ حديث صَحِيحٌ.
ودَخَلَ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- عَلَى أُمِّ الْعَلَاءِ فِي مَرَضِهَا قَالَ لَهَا: ( أَبْشِرِى يَا أُمَّ الْعَلاَءِ؛ فَإِنَّ مَرَضَ الْمُسْلِمِ يُذْهِبُ اللَّهُ بِهِ خَطَايَاهُ كَمَا تُذْهِبُ النَّارُ خَبَثَ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ). رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ، وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ.

وَمَنِ ابْتُلِيَ بِمُصِيبَةٍ، مِنْ مَرَضٍ أَوْ مَوْتٍ أَوْ فَقْدِ مَالٍ أَوْ عُضْوٍ، فَقَابَلَ هَذَا الْمُصَابَ بِالِاحْتِسَابِ وَالتَّصَبُّرِ، وَعَدَمِ التَّسَخُّطِ وَالتَّضَجُّرِ فَلَهُ بُشْرَى مِنَ اللهِ سَارَّةٌ، تَقُولُ: (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ * أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ).

عِبَادَ اللهِ: الطَّاعَاتُ فِي أَوْقَاتِ الْمَشَقَّةِ بُرْهَانٌ عَلَى الْإِيمَانِ، وَمُؤَشِّرٌ عَلَى صِدْقِ التَّدَيُّنِ، وَلِذَا فَلِأَهْلِ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بِشَارَاتٌ كَرِيمَةٌ، مِنْ هَؤُلَاءِ: رُوَّادُ الْمَسَاجِدِ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ، فَفِي الْحَدِيثِ: ( بَشِّرِ الْمَشَّائِينَ فِي الظُّلَمِ إِلَى الْمَسَاجِدِ بِالنُّورِ التَّامِّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ) . رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَصَحَّحَهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ وَالْأَلْبَانِيُّ.
قَالَ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ: كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْمَشْيَ إِلَى الصَّلَاةِ فِي اللَّيْلَةِ الظَّلْمَاءِ مُوجِبَةٌ. يَعْنِي: تُوجِبُ لِصَاحِبِهَا الْجَنَّةَ.

وَمَنْ حقَّق التوحيد، واحترس من الشرك كبيره وصغيره، ومن البدع والمحدثات، فهو أحق الناس بهذه البشارة التي رواها لنا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ -رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا- قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-يَقُولُ: (إِنِّي لَأَعْلَمُ كَلِمَةً لَا يَقُولُهَا عَبْدٌ حَقًّا مِنْ قَلْبِهِ فَيَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا حَرَّمَهُ اللهُ عَلَى النَّارِ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ) . صَحَّحَهُ ابْنُ حِبَّانَ.
ملأ الله حياتنا سروراً وحبوراً، وجعلنا وإياكم من أهل البشارة العاجلة والآجلة.
أَقُولُ مَا تَسْمَعُونَ وَأَسْتَغْفِرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ وَلِجَمِيعِ الْمُسْلِمِينَ، فَاسْتَغْفِرُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ.


الْخُطْبَةُ الثَّانِيَةُ:

مَعَاشِرَ الْمُؤْمِنِينَ..
وَبَشَّرَنَا رَسُولُ اللهِ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بِأَنَّ الْمُسْتَقْبَلَ لِهَذَا الدِّينِ، فَلَنْ يَقِفَ فِي وَجْهِ الْإِسْلَامِ حَضَارَةٌ شَرْقِيَّةٌ وَلَا غَرْبِيَّةٌ، فَهذا الدِّين عَصِيٌّ عَنِ الْعَدَاءِ؛ إِنْ حُورِبَ اشْتَدَّ، وَإِنْ تُرِكَ امْتَدَّ، (هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ).
يُبَشِّرُنَا-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَيَقُولُ: "(إِنَّ اللهَ زَوَى) يَعْنِي: جَمَعَ، (لِي الْأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا، وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا)" (رَوَاهُ مُسْلِمٌ).
وَيُبَشِّرُنَا أَيْضًا الْهَادِي الْبَشِيرُ-صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَيَقُولُ: "بَشِّرْ هَذِهِ الْأُمَّةَ بِالسَّنَاءِ وَالرِّفْعَةِ وَالدِّينِ وَالنَّصْرِ وَالتَّمْكِينِ فِي الْأَرْضِ" (أَخْرَجَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَهُوَ حَدِيثٌ صَحِيحٌ).
نَعَمْ ... قَدْ يَقَعُ الضَّعْفُ وَيَحْصُلُ الْهَوَانُ بِسَبَبِ مَا كَسَبَتْ أَيْدِي الْعِبَادِ، وَبِسَبَبِ تَقْصِيرِهِمْ عَنْ أَخْذِ الْأَسْبَابِ، لَكِنَّهُ ضَعْفٌ يَحُولُ، وَهَوَانٌ يَزُولُ، وَلِذَا كتبَ اللهُ وقدَّرَ حِفَاظًا عَلَى دِينِهِ أَنْ يُقَيِّضَ لِهَذِهِ الْأُمَّةِ عَلَى رَأْسِ كُلِّ مِئَةِ سَنَةٍ مَنْ يُجَدِّدُ لَهَا أَمْرِ دِينِهَا، وَإِذَا رَضِيَ النَّاسُ بِالْهَوَانِ أَلْبَسَهُمُ اللهُ الْهَوَانَ، ثُمَّ كَانَ النَّصْرُ وَالْعِزُّ فِي غَيْرِهِمْ (وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ).
وَإِذَا تَجَذَّرَتْ شَجَرَةُ الْمُبَشِّرَاتِ فِي قِيعَانِ الْقُلُوبِ، امْتَلَأَ الْوِجْدَانُ بِنُورِ التَّفَاؤُلِ، لِيُحْرِقَ هَذَا النُّورُ كُلَّ ظَلَامٍ نَسَجَهُ الْيَأْسُ، وَصَاغَهُ التَّشَاؤُمُ.
التَّفَاؤُلُ الصَّادِقُ الصَّحِيحُ يَؤُزُّ الْعَبْدَ إِلَى الْعَمَلِ أَزًّا، وَلَيْسَ هُوَ مُجَرَّدَ خَلَجَاتٍ تُخْلِدُ إِلَى الْأَمَانِيِّ أَوِ الْمَنَامَاتِ.
فَكُنْ يَا أَخَا الْإِسْلَامِ مِنَ الْمُسْتَيْقِنِينَ الْمُسْتَبْشِرِينَ، وَحَدِّدْ مَوْقِعَكَ فِي قَافِلَةِ الْعَامِلِينَ، بِمَا حَبَاكَ اللهُ مِنْ عِلْمٍ، أَوْ مَالٍ، أَوْ قَلَمٍ، أَوْ جَاهٍ، أَوْ وَقْتٍ لِتُسَخِّرَ هَذِهِ الْهِبَةَ فِي إِصْلَاحِ مُجْتَمَعِكَ وَبِلَادِكَ، وَأُمَّتِكَ...
اللَّهُمَّ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ أَصْلِحْنَا وَأَصْلِحْ بِنَا، وَاجْعَلْنَا هُدَاةً مُهْتَدِينَ، لَا ضَالِّينَ وَلَا مُضِلِّينَ..
صَلُّوا بَعْدَ ذَلِكَ عَلَى خَيْرِ الْمُرْسَلِينَ وَحَبِيبِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.













الملفات المرفقة
نوع الملف: doc المبشرات في السنة.doc‏ (72.5 كيلوبايت, المشاهدات 126)

التعديل الأخير تم بواسطة إبراهيم بن صالح العجلان ; 01-13-2017 الساعة 11:23 AM
عرض البوم صور إبراهيم بن صالح العجلان   رد مع اقتباس
قديم 01-11-2017, 10:14 PM   المشاركة رقم: 2
المعلومات
الكاتب:
خالد التميمي
اللقب:
خطيب

البيانات
التسجيل: Jul 2012
العضوية: 1977
المشاركات: 45 [+]
بمعدل : 0.03 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
خالد التميمي is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
خالد التميمي غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : إبراهيم بن صالح العجلان المنتدى : ملتقـى خـطــبة الأسبــوع
افتراضي

شيخ ابراهيم
جعلك الله وإياي.. ووالدِينا ومن قال آمين من المبشّـرين بروح وريحان...
وختم لنا بخاتمة الإحسان
آمــــــــيـــــــــــــــــــــــــن












عرض البوم صور خالد التميمي   رد مع اقتباس
قديم 01-12-2017, 03:59 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
شبيب القحطاني
اللقب:
خطيب

البيانات
التسجيل: Jun 2011
العضوية: 880
المشاركات: 2,263 [+]
بمعدل : 1.02 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 96
نقاط التقييم: 10
شبيب القحطاني is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
شبيب القحطاني غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : إبراهيم بن صالح العجلان المنتدى : ملتقـى خـطــبة الأسبــوع
افتراضي

جزاك الله خيرا












عرض البوم صور شبيب القحطاني   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2017, 11:26 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
إبراهيم بن صالح العجلان
اللقب:
خطيب
خطيب

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 10
المشاركات: 284 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 103
نقاط التقييم: 20
إبراهيم بن صالح العجلان is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
إبراهيم بن صالح العجلان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : إبراهيم بن صالح العجلان المنتدى : ملتقـى خـطــبة الأسبــوع
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد التميمي مشاهدة المشاركة
شيخ ابراهيم
جعلك الله وإياي.. ووالدِينا ومن قال آمين من المبشّـرين بروح وريحان...
وختم لنا بخاتمة الإحسان
آمــــــــيـــــــــــــــــــــــــن
آمين ... شكر الله لك شيخ خالد دعواتك الطيبة ،، ورزقنا وإياك الإخلاص وحسن العمل












عرض البوم صور إبراهيم بن صالح العجلان   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2017, 11:27 AM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
إبراهيم بن صالح العجلان
اللقب:
خطيب
خطيب

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 10
المشاركات: 284 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 103
نقاط التقييم: 20
إبراهيم بن صالح العجلان is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
إبراهيم بن صالح العجلان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : إبراهيم بن صالح العجلان المنتدى : ملتقـى خـطــبة الأسبــوع
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبيب القحطاني مشاهدة المشاركة
جزاك الله خيرا
وإياك ... رفع الله قدرك












عرض البوم صور إبراهيم بن صالح العجلان   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2017, 12:41 PM   المشاركة رقم: 6
المعلومات
الكاتب:
فهد الأحمد
اللقب:
صديق الخطباء

البيانات
التسجيل: Jul 2012
العضوية: 1939
المشاركات: 10 [+]
بمعدل : 0.01 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 0
نقاط التقييم: 10
فهد الأحمد is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
فهد الأحمد غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : إبراهيم بن صالح العجلان المنتدى : ملتقـى خـطــبة الأسبــوع
افتراضي

فضيلة الشيخ جزاكم الله خيرا على هذه الخطبة الجميلة ..
وقد لاحظت انه جاء في الخطبة المرفقة عبارة (ولذا شاءت إرادة الله) بينما في النص اعلاه (وَلِذَا كتبَ اللهُ وقدَّرَ)..
فليتها عدلت في الخطبة المرفقة..












عرض البوم صور فهد الأحمد   رد مع اقتباس
قديم 01-13-2017, 04:46 PM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
إبراهيم بن صالح العجلان
اللقب:
خطيب
خطيب

البيانات
التسجيل: Mar 2009
العضوية: 10
المشاركات: 284 [+]
بمعدل : 0.09 يوميا
اخر زياره : [+]
معدل التقييم: 103
نقاط التقييم: 20
إبراهيم بن صالح العجلان is on a distinguished road
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
إبراهيم بن صالح العجلان غير متواجد حالياً
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : إبراهيم بن صالح العجلان المنتدى : ملتقـى خـطــبة الأسبــوع
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فهد الأحمد مشاهدة المشاركة
فضيلة الشيخ جزاكم الله خيرا على هذه الخطبة الجميلة ..
وقد لاحظت انه جاء في الخطبة المرفقة عبارة (ولذا شاءت إرادة الله) بينما في النص اعلاه (وَلِذَا كتبَ اللهُ وقدَّرَ)..
فليتها عدلت في الخطبة المرفقة..
أهلا بالشيخ فهد ...
نعم عدلتها هنا متأخراً ،، ولم أعدلها في الملف المرفق .. لأنه تمَّ تثبيته ، فلا أدري كيف يعدل ،
تكرر معي هذا مراراً في خطب سابقة ، فليتك تفيدني عن كيفية التعديل ...












عرض البوم صور إبراهيم بن صالح العجلان   رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رِفْقاً أهلَ السُّنَّة بأهلِ السُّنَّة الفريق العلمي الراصد الإعلامي للكتب والبحوث 0 08-05-2014 05:37 PM
شيء من المبشرات الخطيب المفوه ملتقـى خـطــبة الأسبــوع 1 11-25-2011 06:42 PM


الساعة الآن 06:37 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2012, Jelsoft Enterprises Ltd.

vBulletin Optimisation by vB Optimise.